كيف تؤثّر التغذية على حياتنا و صحتنا

  • 0

أهمية التغذية ودورها في الحفاظ على الصحة واللياقة كبير جداً وتعتبر عند معظم الخبراء أهم عامل مؤثّر على الحالة الصحيّة واللياقة البدنية. لذلك سنحاول أن نتعرّف بشكل أكبر على أهمية التغذية ونحاول أن نتبنى عادات غذائية أفضل ونحسّن من اختياراتنا لنعيش حياة أفضل. إليكم بعض الجوانب من صحتنا التي تتأثّر بشكل مباشر من عاداتنا الغذائية:

صحة وأداء الدماغ

 دماغ الإنسان يتكون من الدهون والماء بشكل رئيسي! للحفاظ على صحة وأداء الدماغ بينما نتقدّم في العمر يجب أن نهيّئ له بيئة يتوفّر فيها الأكسجين الكافي، التغذية، والقدرة على التعافي -عن طريق النوم الكافي- ليتمكّن من أداء مهامه اليوميّة بشكل جيّد وطبيعي. الدماغ ينمو ويزدهر بالتغذية السليمة وبالاعتماد على حمض دهني أوميغا-3 وهو دهن موجود في الأسماك وبعض الحبوب والمكسّرات. فوائد أوميغا-3 على صحة وأداء الدماغ مؤكدّة تمامًا ومنها هذه النقاط:

  • محاربة الأمراض العقليّة المرتبطة بالتقدّم في العمر مثل الزهايمر والخرف.
  • محاربة الاكتئاب والقلق
  • تحسين الذاكرة ومهارات مثل القدرة على حل المشاكل، والتواصل والمهارات الاجتماعية
  • التقليل من خطر الإصابة باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، التوحّد والشلل الدماغي

نضارة البشرة

البشرة هي تعتبر انعكاس لصحة المعدة، مما يعني أن أي اضطراب في الجهاز الهضمي سيؤثّر بشكل سلبي على البشرة ويؤدي للإصابة بأمراض جلدية مثل حب الشباب والطفح الجلدي والالتهابات والجفاف. بعض الأغذية لها أثر علاجي على البشرة وعلى هذه الأمراض وتحمي كذلك من أضرار أشعّة الشمس. للعناية الأمثل بالبشرة عليك الاعتناء بمعدتك وعاداتك الغذائية!

التكاثر

أصبح العقم مشكلة متكررة ومتزايدة خصوصاً في البلدان الناميّة. العقم ينتج عن عوامل مختلفة منها عوامل بيئية وهرمونية وغذائية، حيث للتغذية دور كبير جداً في توفير الظروف الملائمة لجهاز التكاثر الأنثوي. الكثير من الحالات الغذائية قد تؤثر على التكاثر عند الأنثى، مثل نقص أو سوء التغذية، السمنة أو النحافة، اضطرابات الهضم، الاختلال الهرموني وضعف الخصوبة. بالنسبة للرجال فإن السمنة لها علاقة كبيرة بمستوى التستوستيرون المنخفض، ضعف جودة الحيوان المنوي، واعاقة دورهم في عملية التكاثر.

الجهاز المناعي

هل تعلم أن 70% من الجهاز المناعي يتمثل في الجهاز الهضمي؟ لذلك الأطعمة ذات الكثافة الغذائية والغنيّة بالألياف تؤدي إلى توازن بكتيري صحي، أما الأطعمة المعالجة والجاهزة، والدهون والسكريّات قد تؤدي إلى عدم توازن البكتيريا الصحيّة. البكتيريا المفيدة في معدتنا تساعد على مكافحة البكتيريا الضارة ومنعها من دخول مجرى الدم والتكاثر. في حالة عدم توازن البكتيريا أو سوء التغذية تكون مواجهة ومنع البكتيريا الضارة عمليّة أصعب. الحل هو الالتزام بحمية متوازنة وتتكوّن من أغذية كاملة، طبيعية وعالية بالألياف لمحاربة كل أنواع الفيروسات وحالات العدوى.

عن أحمد بيومي

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق.

Back To Top